بوفهد - زهب الإدوه قبل الفلعة

2009-09-12

نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الإقتصادية
==
==
بوفهد صار له فترة ما عنده قصة غير موضوع خطة التنمية وبرنامج الحكومة، وشاد حيله على اعتبار إن هو مصدق روحه إن هو المنقذ الاقتصادي للبلد كونه نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية. طبعا بعد ما انتهى من تطوير الرياضة المحلية والرياضة الأولمبية الأسيوية مع إني لم يسبق لي أن قرأت أي تصريح له عن خططه لتطوير الرياضة الأولمبية الأسيوية كونه رئيس المجلس الأولمبي الأسيوي وهذا طبعا لأن ما عنده بالأساس خطط.
المهم، بوفهد اليوم صرح خوووش تصريح نشر في جريدة القبس الصادرة يوم السبت (12/9/2009) صفحة 8.

====
نقرأ التصريح:

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية الشيخ أحمد الفهد ان خطة التنمية اكبر من إمكانات الجهاز الحكومي، وذلك لأنها بنيت على الجانب النظري ولم تراع الجانب العملي المتعلق بقدرة الجهاز التنفيذي على تنفيذ الخطة في المدد الزمنية المحددة.وقال الفهد ان هناك تفاصيل مطولة ستُشرح في مؤتمر صحفي قريبا، مؤكدا ان ما نقل كان صحيحا، لكنه كان يفتقر للتفاصيل.وأضاف الفهد ان من اعد الخطة التنموية هو المجلس الأعلى للتخطيط، وكما هو معروف ان أعضاء المجلس هم من الأكاديميين وأصحاب الخبرات، لكنه لا يوجد في عضويته أي ممثل للحكومة، ما يجعل الجانب النظري هو الطاغي على الخطة، كما ان غياب التمثيل الحكومي في المجلس الأعلى غيّب ربط تطلعاته من خلال الخطة مع امكانات الحكومة. وأشار الفهد -على سبيل المثال- إلى ان الخطة تضمنت 8000 وحدة سكنية توزع سنويا على المواطنين، بينما قدرة الحكومة لا تتعدى 5000 وحدة في السنة، لافتا إلى ان الأمر ينسحب على بعض القضايا الأخرى التي يرى ان وجود ممثل للحكومة في المجلس سيحد منها.وأوضح الفهد ان الخطة تضمنت هذا الرقم حتى تضمن عدم تزايد الطلبات الإسكانية، حيث ان الطلبات سنويا تصل إلى 8000 طلب، وعليه رأى المجلس الأعلى وضع هذا الرقم من دون ان يراعي إمكانات الجهاز الحكومي.

انتهى التصريح

المعروف بالدول الحضارية والمتقدمة أن هناك جهاز مسئول عن وضع خطط التنمية للبلد، والحمد لله إن لدينا هذا الجهاز وهو المجلس الأعلى للتخطيط. ودور أجهزة الدولة أن تسخر جميع إمكانياتها لتنفيذ الخطط الموضوع. بوفهد يقول بالتصريح إن أعضاء المجلس هم من الأكاديميين وأصحاب الخبرات وهذا عين العقل أن تترك للكفاءات بوضع خطط التنمية وهذه الكفاءات عندما تضع خطط للتنمية تأخذ بعين الاعتبار إمكانيات البلد والمدخول والمركز المالي للبلد وإمكانيات الدولة وقدرتها على التنفيذ وهذا أحد مبادئ التخطيط السليم، فما بالكم أن كانوا من الأكاديميين وأصحاب الخبرات ، فبالتأكيد لن يضعوا خطة إلى قابلة للتنفيذ وإلا ما الفائدة من هذه الخطة. ويقول بوفهد إن لا توجد بعضوية المجلس الأعلى للتخطيط أي ممثل للحكومة، لا أعرف من يقصد بممثل للحكومة ولاكن حسب فهمي لشخصية بوفهد فإنه يقصد نفسه أي أنه يريد أن يكون عضو في مجلس التخطيط. إذن من هم أصحاب الخبرات في مجلس التخطيط – حسب كلام بوفهد هؤلاء لا يفقهون شيئا عن العمل الحكومي؟!!
ويقول بالنهاية أن مجلس التخطيط وضع الخطة دون أن يراعي إمكانيات الجهاز الحكومي، مع العلم أن المجلس الأعلى للتخطيط هو أحد الأجهزة الحكومية.
الذين يعرفون بوفهد يدركون تماما نوعية تصريحاته وبخاصة التي تتعلق بعمله، فكما هو معروف عنه في كل الأمور التي يتولى مسؤوليتها إنه كثير الكلام وقليل العمل والإنجاز هذا إن كان هناك إنجاز. وعليه فقد عاد لمزاولة أسلوبه المعروف المبنى على المثل الشعبي "زهب الإدوه قبل الفلعة" ومادري ليش وآنا أكتب هذا البوست تذكرت تصريحاته عندما كان وزير النفط وتصريحاته الخاصة بمشروع حقول الشمال أو كما أطلق عليه مشروع الكويت.

وطبتم مساءا ونهارا

6 التعليقات:

ma6goog يقول...

اغلب اعضاء المجلس الاعلى للطيط وزراء سابقين

و عضو حكومي لن يزيد الطيط الا طيط

تحديد الهدف لا يتم بناءً على القدرات فمعنى ذلك بأننا نوافق على سوء الأداء الحكومي و قابلين له. لكن يتم وضعه بناء على أسس علمية تضع نوعاً من التحدي لأداء المؤسسة المعنية و قدرتها الفعلية على الإنجاز

الأراضي موجودة .. الفلوس موجودة .. ما الذي ينقصنا ؟

إدارة .. موظفين .. مقاولين .. مواد ؟؟

كلها موجودة لكن ليست في المكان الصحيح

إذاً الخطة عبارة عن تصحيح للأهرامات المقلوبة في الدولة

رحم الله الربعي

صوت الكويت يقول...

حلم جميل بوطن أفضل

"التحدي" مثل ماقلت
هذه الكلمة هي كلمة السر
هي مفتاح النجاح
وهي التي تصنع الإبداع والنجاح

ابوالوليد يقول...

لحد الحين العذر بالاسكان وباقي خطة التنمية مافيها شي صعب؟

اذا هذي بدايتها الله يستر من نهايتها

اذا منه عزالله ماشفنا شي

أهل شرق يقول...

ما اسمع جنك قلت بوفهد يتكلم عن خطة تنمية ؟؟؟

 
 
 

تم إفتتاح المدونة بتاريخ 5 يوليو 2009