حرب المصالح

2013-11-29

الحروب أنواع، إحداها هي حرب المصالح.
 
حرب المصالح قد تختلف في أدواتها عن الحروب التقليدية، واقعها يقول هكذا. ولكن جميع الحروب تلتقي بأداة واحدة فاعلة ، من أحسن إستخدامها ظفر بنتائجها وغنائمها. هذه الأداة هي الإعلام.
أصبح الإعلام بمختلف طرقه ووسائله هو المهيمن على الفكر العام والتوجه الشعبي. ولهذا تجد أطراف الصراع تسعى لتقوية جبهاتها بأدوات إعلامية تواكب رغبات الناس وميولهم حتى تكون جزء مؤثر رئيسي في قناعاتهم وأفكارهم . لا أحد يستطيع إنكار أن الإعلام له تأثير مباشر عليه سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. إن تغيير الموقف أو الاتجاه هو من أبرز وأوضح مظاهر تأثير وسائل الإعلام حيث يقصد بالموقف رؤية الإنسان لقضية ما، أو لشخص ما، أو لقيمة، أو لسلوك، وشعور الإنسان تجاه هذا الشيء، إما سلباً أو إيجاباً، رفضاً أو قبولاً، حباً أو كراهيةً، عداءاً أو مودة، وذلك بناءاً على ( المعلومات ) التي تتوافر للإنسان. ووسائل الإعلام عادةً هي التي تزودنا ( بالمعلومات ) أو بالجزء الأعظم منها، وبالتالي فإن وسائل الإعلام تؤثر على فهمنا، ومواقفنا، وحكمنا على الأشياء.
 
في كتاب "التربية الإعلامية كيف نتعامل معها" لمؤلفه فهد الشميمري، يقول عن تأثير وسائل الإعلام في الأفراد والمجتمع:
1. من الحقائق الثابتة أن وسائل الإعلام تؤثر في الأفراد والمجتمعات، بل إنها تؤثر في مجرى تطور البشر، وأن هناك علاقة سببية بين التعرض لوسائل الإعلام والسلوك البشري.
2. يختلف تأثير وسائل الإعلام حسب وظائفها، وطريقة استخدامها، والظروف الاجتماعية والثقافية، واختلاف الأفراد أنفسهم، وقد تكون سبباً لإحداث التأثير، أو عاملاً مكملاً ضمن عوامل أخرى.
3. آثار وسائل الإعلام عديدة ومختلفة، ومتنوعة الشدة، قد تكون قصيرة الأمد أو طويلة الأمد، ظاهرة أو مستترة، قوية أو ضعيفة، نفسية أو اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية.
4. تأثير وسائل الإعلام قد يكون سلبياً، وقد يكون إيجابياً.
 
 
لوسائل الإعلام تأثيرات مختلف، من أبرزها الاستثارة الجماعية للجماهير، خلال فترة قصيرة محدودة، لمدة أيام أو أسابيع، تجاه قضية ما أو حدث ما. بلاشك أن كثير من وسائل الإعلام المصخرة من أطراف الصراع تعتمد بشكل كبير على عامل الوقت. حيث كلما كان تأثيرها سريع على قضية معينة كلما  إستطاعت أن تحول التوجه العام إلى طريق الذي يخدم طرف الصراع الذي تتبعه. إن قدرة الاعلام على التأثير في الرأي العام وصناعة السياسات تتزايد وتتجلى في المجتمعات والانظمة الديمقراطية وتتلاشى في الانظمة الاستبدادية، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها. فكلما كان للإعلام مساحة كبيرة للتحرك في ظل وجود قوانين تحميه كلما كان للإعلام قدرة على التأثير.
 
 
للأسف صحافتنا وإعلامنا المحلي أصبح لا يبحث عن الحقيقة، بل هي منابر للسياسيين وأطراف الصراع ليقدموا روايتهم عبرها للرأي العام، وهذا بالطبع ليس الدور الحقيقي لوسائل الإعلام.
 
ما أود إيصاله وحتى لا أدخل في سرد طويل هو أن حرب المصالح ومن خلال وسائل الإعلام التي يمتلكها كل طرف من أطراف الصراع وفي غياب إعلام نزيه محايد يقدم الحقيقة، وفي ظل التحالفات السياسية ذات المصالح المشتركة، فإن وسائل الإعلام أصبحت هي مطبخ صنع التوجه الشعبي العام، هذا التوجه الذي أصبح يتفوق كثيرا على التوجه الرسمي الذي يفتقد الكثير من مقومات التأثير والإقناع والصلابة ناهيك عن إختراقة من قبل أطراف الصراع. 
 
بالنهاية من يريد أن يكون جزء من "اللعبة " السياسية والإقتصادية فعليه أن يبدأ بتقوية جبهته الإعلامية حتى تكون له كلمة مؤثرة ومسموعة تخدم مصالحة السياسية والمالية الشخصية.

 
 
 

بإختيارك .. تبني مستقبلك

2012-01-09



الانتخابات لعبة .. ودروبها طويلة وصعبة .. وتحكمها وسائل بعيدة عن الاخلاق والقيم والمباديء .. ولو أسيء استخدام آلياتها ستؤدي حتما الى افراز الاسوأ الذي سيظل قابعا على الانفاس اربعة اعوام متوالية. والواجب هنا ودافع حب البلد والحرص على التصدي لتدفق نزيف الفساد والاهمال والفوضى التي تشهدها الكويت .. رأيت ان اطالب اصحاب الضمائر الحية والذين يجري في عروقهم حب الوطن ان يبادروا الى التطلع نحو مستقبل افضل لهذا البلد .. هذا البلد الذي لن يتغير الا اذا تغيرنا نحن .. والتغيير الشامل ينبغي ان تقوده قيادات واعية قيادات حريصة على مصلحة البلد .. قيادات نظيفة تقدر قيمة ومكانة الكويت على كافة المستويات.
نموذج تركيا التي كان قد ضربها الفساد في مقتل وحدث التغيير في اقل من سبع سنوات بالعزيمة والاصرار والرغبة في التغيير والاصلاح التي بدأت من صناديق الانتخابات أدت الى ان تحولت تركيا من دولة الفساد والفوضى الى نموذج يحتذى به والعملية ليست صعبة . لهذا فمن الواجب ان نحسن اختيار نواب مجلس الأمة باعتبارهم نبض الشعب .. فهم في تقديري البداية لمرحلة جديدة من التغيير في حالة لو احسنا الاختيار .. والفرصة متاحة امام الجميع والوقت متسع للدراسة والاختيار المتأني الواعي.
ولأني لست من هذا النوع الذي يعيش على ذكريات الماضي .. فالماضي رسم ملامح تاريخ الكويت .. وتاريخ الكويت جميل وحافل بالذكريات الاكثر جمالا التي تدعونا الى المزيد من التصدي للمستهترين والمخربين ومحاربة الباحثين عن المصالح الخاصة والظهور والالتفاف حول مستقبل هذه البلد الى ان وصلت الى ما هي عليه الان وكلنا نعرف ما وصلت اليه الان من تدهور وتدني على كافة المستويات .
والان ينبغي ان تشهد الكويت صحوة ووقفة صادقة تعيد لها جانبا من هدوئها وجمالها وبريقها ... ومشوار الالف ميل يبدأ بخطوة ... واعود واكرر ان مشوار الاصلاح لن يبدأ الا بنا جميعا .. فعلينا مسؤولية يجب ان نتحملها . وهذه الخطوة ينبغي ان تبدأ من مرحلة انتخاب الاصلح .. انتخاب من يقدر على ان يعطي ولا ينتظر المقابل .. انتخاب من يعرف كيف كانت الكويت وما هو السبيل الى اصلاح مسارها واسترداد ما دمرته ايادي الفساد والافساد .. وانتخاب واجهة مشرفة تليق بالكويت وتاريخها وشعبها .

هل نحن بحاجة الى تيار إصلاحي

2011-10-26



لنفهم بالبداية ما هو التيار الإصلاحي - التيار الإصلاحي يشار به إلى توجه سياسي أو اجتماعي أو ديني ضمن اتجاه عام معين، يدعوا الأفراد الذين في هذا التيار إلى تغييرات يعتبرونها غير انقلابية وليست جذرية بحيث تصلح أمور يعتبرونها خاطئة.
إذن نقول بداية أن التيار الإصلاحي قد يكون توجه سياسي أو اجتماعي أو ديني ونسأل هل من ضمن التيارات السائدة حاليا على الساحة السياسية من هو قادر على تبني فكرة تقديم نفسه على إنه تيار إصلاحي، من وجهة نظري إن جميع التيارات الحالية سواء كانت ذات طابع سياسي أو ديني أو اجتماعي لا تمتلك المقومات الكافية لكي تقدم نفسها على إنها تيار إصلاحي، بل العكس من ذلك فإن كل أطياف وألوان العمل السياسي المحلي قد فشلوا فشلا ذريعا في بناء فلسفة إصلاحية تقوم على تبني أمور يعتبرونها خاطئة ضمن التوجه السائد - فتيار الإخوان أضاع تاريخه في بناء قواعد شعبية نراها حاليا تتهاوى كما حصل في الانتخابات البرلمانية السابقة، والتيار السلفي فقد هويته بالانشقاقات وحتى جمعية التراث الإسلامي تتبرأ من ممثلي التيار السلفي الذين يطرحون أنفسهم على الساحة السياسية، أما التيار الشيعي وإن كان قد حصل على زيادة في عدد المقاعد إلا إنه لا زال يصارع عقدة النقص التي تؤرقه بأنه مضطهد ولا يجمع أفراده عامل مشترك فيه توجه عام.
أما التيارات الأخرى سواءا التيار الليبرالي أو الوطني أو الشعبي أو التيار الفهدي - نسبتا إلى الشيخ أحمد الفهد - فإنها كلها بدون استثناء تبحث عن موطأ قدم على الساحة السياسية للرغبة بالبروز الاجتماعي وزيادة النفوذ وبعضها للمساومة التجارية إن صح التعبير.
إذن الساحة السياسية الحالية غير ناضجة لا فكريا ولا من ناحية التوجه العام وخلوها من هدف طويل الأمد يخدم الوطن والمواطن يمكن أن يكون نواة إصلاحية مستقبلية.
بالمقابل نرى أن فئة الشباب تمثل الشريحة الأكبر بالمجتمع والغالبية منهم لهم رغبة في عملية إصلاحية شاملة للبلد وينبع ذلك بسبب نظرتهم المتشائمة للمستقبل والبحث عن خيوط أمل وبصيص نور يسيرون وراءه بعزيمة قوية تملأها الإصرار على التغيير ولكن لانعدام القيادة وفقد الثقة وعدم بروز توجه أو تيار يمكن أن يقدم نفسه بالفعل كتيار إصلاحي جعلهم يشعرون بالإحباط والتوهم بأن بعض من هم على الساحة السياسية ممكن أن يصبحوا هذا البصيص من الأمل.
نعود إلى عنوان المقال هل نحن بحاجة إلى تيار إصلاحي بمفهومة الحقيقي؟ من وجهة نظري نريد ذلك بالتأكيد ولكن من أين نبدأ؟

الإدارة العامة لإطفاء الفتن

2011-10-09




في إحدى ليالي 1696م أوى الخباز البريطاني جوفينز إلى فراشه ، ولكنه نسي إطفاء شعلة صغيرة بقيت في فرنه، وقد أدى هذا "الخطأ" إلى اشتعال منزله ثم منزل جيرانه ثم الحارات المجاورة ، حتى احترقت نصف لندن ومات الآلاف من سكانها ، فيما أصبح يعرف "بالحريق الكبير" ،، جوفينز نفسه لم يصب بأذى !!

شعلة صغيرة لم يتم إطفاءها أحرقت نصف لندن ... وفتنة صغيرة لا يتم إطفاءها ممكن أن تحرق بلد صغير بالكامل بحجم الكويت.



في الكويت كل شهر هناك فتنة تطل علينا من حيث لا نعلم .. يتم إطفاءها ولكن يبقى منها شعلة صغيرة منسية .. على مر الشهور والسنين تكاثرت ومستمرة بالتكاثر هذه الشعلات الصغيرة المنسية أو بقايا الفتن المنسية ... تتكاثر وتتكاثر والكل لا يلتفت لها ينتظرون أن تبدأ بحرق الأخضر واليابس ومن ثم يلتفتون لها بعد فوات الأوان.



ما أسهل إشعال فتنة بالكويت وما أصعب إطفاءها .. من المسؤول ؟ لا أحد يعلم ! .. من يشعلها ؟ لا أحد يعلم ! .. من المستفيد من إشعالها ؟ لا أحد يعلم ! ...





أقترح إنشاء الإدارة العامة لإطفاء الفتن .. استعدادا لما قد يسمى بالحريق الكبير

الذمــــــة المالية .. شهادة للأمة

2011-08-21



تعلو الأصوات هذه الأيام تطالب أعضاء مجلس الأمة بالكشف عن ذمتهم المالية وذلك للإطمئنان على أن أي منهم لم يبع ضميره وإرادته مقابل أموال سياسية أو تجارية فاسدة. والمراقب للوضع يلاحظ تسابق الكثير من الأعضاء لتبرئة ذمتهم المالية عند ظهور أي فضيحة مالية تتعلق بالمؤسسة التشريعية. ولكن هل تصريح أي نائب عن نظافة ذمته المالية شيئ كافي ومقنع لعموم الشعب ، بكل تأكيد غير كافي بل أمر يدعو للسخرية وبخاصة أذا كان هذا الكلام صادر من شخص أحد مهامة هي إصدار التشريعات للدولة بشكل عام وفي المقابل لا يتجرأ ان يقوم بتقديم تشريع وقانون يمكن الأمة من مراقبة ذمته المالية والإطمئنان على حيادية قراراته وعدم تلوثها بالمال السياسي والتجاري.

-

أتصور أن الوضع لا يتحمل التأخر في إصدار تشريع يتعلق بإنشاء "جهاز الكسب الغير مشروع" أو جهاز "الذمة المالية" والذي من المفترض أن يكون دوره مراقبة ومتابعة الذمة المالية لأعضاء السلطة التشريعية بالإضافة الى أعضاء السلطة التنفيذية وحتى القضائية. وبالتأكيد أن تشمل هذه الرقابة على الحسابات المالية للأقرباء من الدرجة الأولى وحتى الثانية إن أمكن.

-

المطلوب الآن من أعضاء مجلس الأمة الإسراع في إصدار قانون الذمة المالية ووضعه من ضمن الأولويات خلال دور الإنعقاد المقبل ، ولكم أن تعلموا أنكم الآن كلكم دون إستثناء داخل دائرة الشك وتصريحاتكم المتكررة لتبرئة ساحتكم وذمتكم المالية أصبحت لا تقنع حتى الطفل الرضيع.

-

أرفق رابط لأحد نماذج قانون الذمة المالية:




صندوق .. ومفتاح

2011-05-07

أحيانا لا اشعر برغبة للكتابة على المدونة ، أشعر الكلمات أصبحت ثقيلة والأحرف لا تتلاصق لتعطي للكلمة معنى .. أسباب كثيرة تثقل الحافز للكتابة .. الساعة الآن تقارب الثانية والنصف ليلا ودخلنا يوم السبت في شعر مايو الذي تستمر به الرياح المتقلبة والتي تأثيرها لامس كل شيء في الكويت.


في بلدنا أصبحنا نتفنن في خلق المشاكل ,, بكل سهولة نختلق مشكلة وبكل سهولة ننساها .. نأخذ النملة ونصورها كأنها فيل ونصدق إنها فيل وفي الحقيقة نحن نسينا الفيل الحقيقي وذهبنا لنبحث عن نملة .. النملة قد تسرق منك قطعة صغيره من الرز ، أما الفيل فقد يدمر بطريقة حياة مئات بل آلاف من النمل.


في بلدنا وضعنا كل مشاكلنا في صندوق وأحكمنا إقفال هذا الصندوق .. وبين كل فترة وأخرى نجتمع عند هذا الصندوق ونعيد حساب وجرد ما بداخله دون أن نفتحه .. فقط نعيد تكرار ذكرها حتى لا ننساها .. ما هي هذه المشاكل التي بصندوق .. لن تتعب في إستحضارها هي كما كانت منذ أكثر من ثلاثون سنة لم تتغير .. بل حتى لم تتلف أو تنتهي صلاحيتها .. مشاكل طويلة الأمد .


من لديه القدرة على فتح هذا الصندوق وإخراج المشاكل وحلها وتنظيف الصندوق وتطهيرة .. الشخص الوحيد القادر على ذلك هو من يملك مفتاح هذا الصندوق .. المشكلة الوحيدة أن مفتاح الصندوق يبدو إنه ضائع أو تم وضعه في مكان مرتفع من الصعوبة أن تطوله يد .. إذن لم يبقى لنا إلا أن ننتظر إلي أن يحضر صاحب اليد الطويلة والذي يبدو إنه شخصية إسطورية .. أو نضع يد بيد ونتعاون لنطول المفتاح ومن بعدها نفتحه جميعا وبأيدينا النظيفة نطهر الصندوق ونتركه مفتوح حتى يدخله الهواء النقي.

صراع الأسرة الحاكمة

2011-04-07

السيد يوسف النصف يستعرض بشرح مترابط عن خلفية جانب من صراع الأسرة الحاكمة .. بالتأكيد ماجاء في حديثه كلام في غاية الأهمية .. ولكن ما توقفت عنده هو ما يتضمنه كلامه أن الشعبية بين عموم الشعب والأسرة الحاكمة هو عنصر مهم في الترشيح لولاية العهد .. ويبدو لي إنه من الواجب التساؤل هل ما يتعرض له الشيخ ناصر المحمد من هجوم بعضه ظاهر وبعضه الآخر خفي يراد منه التقليل من شعبيته حتى لا تكون له فرص مستقبلية بالحكم .. وبالمقابل ما يقوم به هو شخصيا - أي الشيخ ناصر - من بعض التحالفات والتواصل الإجتماعي الكبير الذي يقوم به هو في الحقيقة جزء من برنامج يقوم به هو ومن يساندة في ترسيخ شعبيته وبالتالي إمكانية أن تكون له فرص كبيرة في ولاية العهد .؟؟؟؟؟

-

لنستمع لكلام يوسف النصف

مكــافحة الفساد تبدأ من المدرسة

2011-04-01


الفساد هذه الظاهرة والآفه المتفشية في مختلف وزارات ومؤسسات الكويت والتي أصبحت وتحولت إلى مرض خبيث ينخر في جسد الوطن دون أي تحرك لمكافحته والقضاء عليه. الكل يتكلم عن الفساد، بداية من سمو الأمير حفظه الله ومرورا بأعضاء مجلس الأمه والوزراء وإنتهاءا بكافة شرائح الشعب. ولكن للأسف لم نشاهد أو نسمع عن أي حلول جدية تؤدي إلى القضاء على هذه الظاهرة، كل ما نسمعه هو إتهام طرف إلى طرف آخر بأنه هو وراء هذا الفساد والكل يتهم الآخر بالفساد ، ولكن أين الحل وكيف نقضي على هذه الظاهرة لا أ حد يجيب.

-

الإتحاد الأوروبي وضع على كرواتيا - والتي تعاني من الفساد - شرط للإنضمام إلى الإتحاد الوروبي عام 2012 م وهو أن تصعد مكافحتها للفساد وتعزيز نظامها القضائي. ومنذ أن تولى ياجرانكا كوسور رئاسة الحكومة المحافظه في كرواتيا، تم تدشين حملة كبيرة في إطار جهود للحد من هذه الآفة المتفشية، ونقلت كرواتيا حملتها لمكافحة الفساد إلى المدارس حيث قامت وزارة العدل الكرواتية بشن حمله تحت إسم " حصة دراسية لمكافحة الفساد " وبدأت بتنظيم حصصا دراسية ومحاضرات ومناقشات في كل المدارس الثانوية خلال هذا العام.

-

الأفكار كثيرة لإحتواء هذه الآفه، ولكن لا أحد في الكويت يريد أن يبادر ويعالج هذه الظاهرة، ما قامت به كرواتيا هو خطوة صحيحة نحو التخلص من الفساد، حيث بدأت في تنمية ثقافة الطلبة والطالبات كقاعدة للإنطلاق نحو تغيير ثقافة المجتمع وبيان مدى خطورة الفساد عل الفرد وعلى المجتمع بشكل عام. نتمنى على وزير (أو وزيرة التربية) القادم وبالتعاون مع وزارة العدل أو اي جهة أخرى أن يبادر من الإستفادة و تطبيق تجربة كرواتيا المميزه بأمل أن تلي هذه الخطوة خطوات أخرى نحو تخليص الكويت من هذه الظاهرة والآفه المتفشية.

أنا ليلاي الكويت

2011-03-16

المتتبع لمسيرتنا الديمقراطية يدرك تماما المراحل الصعبة التي مرت بها هذه المسيرة سواءا الضربات الموجعة خلال سنوات الحل الغير دستوري أو الطعن من الخلف الذي أصابها عندما تم تزوير الإنتخابات خلال مراحل النضوج الأولى

نعلم علم اليقين أن الشيخ عبدالله السالم (حبيب الوطن) ورجالات الكويت الذين وضعوا الدستور كان مسلكهم ورؤيتهم عند وضع الدستور هي أن تصبح الكويت منار إقليمي وأن تتحول إلى نموذج مميز للتطور والنمو ومثال يحتذى به للعلاقة بين الحاكم والمحكوم

===
مسيرة الكويت الديمقراطية منذ ولادتها ليومنا هذا هل أضافت لنا شيء، هل تحققت رؤية من وضع الدستور، أم أنه ينطبق علينا المثل القائل لكل زمان دولة ورجال
-
هل أصبح لكبار القوم وعامة الشعب مخزون من الثقافة الديمقراطية يستطيعون من خلاله ضبط مسلك هذه المسيرة، هل إستطاعت الديمقراطية أن تحد من الفساد المالي والإداري، هل إستطاعت الديمقراطية أن تعزز الحس والإنتماء الوطني، هل إستطاعت أن تخلق الديمقراطية مجتمع متفاهم متكافل، هل إستطاعت الديمقراطية أن تزيح الحواجز بين فئات المجتمع أم زادت منها، هل إستطاعت الديمقراطية أن تحفظ حقوق الدوله والشعب، هل إستطاعت الديمقراطية في نبذ الخلافات والتركيز على التنمية، هل إستطاعت الديمقراطية أن تضع الرجل المناسب أو الإمرأة المناسبه في المكان المناسب، هل عززت الديمقراطية العلاقة بين الحاكم والمحكوم، هل الديمقراطية أضافت لنا شيئ إيجابي، هل نحن لا نفقه شيء بالنهج الديمقراطي هل ساستنا أبعد ما يكونون من الفهم الحقيقي للديمقراطيه.
-
هذه الأيام نشاهد الصراع السياسي بين الأطياف السياسية المختلفة ، كل طيف يتحيز للونه يريد أن يطغي لونه على بقية الألوان والأطياف. وللأسف يقابل هذا الصراع تردد حكومي مخيب، لا يمكن تفسيره إلا أنه نابع من فقدان الرؤية والثقة على العمل الرصين الثابت الذي يستطيع مواجهة المواقف المضادة بمواقف حازمة نابعة من القدرة على الإدارة والثوابت الواضحة المحصنة بالثقة وقوة الإرادة.
-
كلما تشتد الأزمات كلما يتضح لنا ركاكة وضحالة الفكر السياسي المنتشر بين الكثير من الكتل والتيارات السياسية ، وبالمقابل تهالك الفكر الحكومي في مواجهة الأزمات وضعف قدرتها على العمل من غير ترضيات .
-
كلام أردده هذه الأيام ... كل يغني على ليلاه .. وأنا ليلاي الكويت .. كم واحد منا ليلاه الكويت ...!!؟

==

إبليس .. أم القذافي

2011-02-27

الملك ادريس السنوسي كان هو حاكم أو ملكًا على ليبيا حتى قامت ثورة الفاتح من سبتمبر في 1 سبتمبر 1969 بقيادة معمر القذافي فأطاحت بحكمه، وأثناء هذه الثورة كانت الجماهير الثائرة تهتف ضده بشعارات عدة ، وكان من ضمن هذه الشعارات التي كانت تهتف ضده تقول " نريد ابليس .. ولا ادريس " حتى تجمعوا ووصلوا عند قصره وكان الملك أدريس واقف على شرفة قصره .. يشاهد الحشود المتجمعه .. ويسأل مرافقيه :

ماذا يقول الشعب ؟
( كان الملك أدريس رحمة الله حينها كبيرا في السن وسمعه ضعيف ولا يسمع هتافات الجماهير الغاضبه ).

فقال له أحد المرافقين .. أنهم يقولون :

نريد أبليس .. ولا أدريس

طبعا الشعب مغرر به .. وانخدع بتلك الشعارت التي يطلقها الثوار بقياده القذافي .. فصدقها الشعب المسكين

والتي صورت لهم الملك على أنه ( ابليس )

فكان جواب الملك رحمة الله عليه :

" اللهم آمين .. اللهم آمين "


فكان لهم ما ارادوا !! .. وجاء القذافي ليحكمهم على مدى هذه السنوات الطويلة ..
-
القذافي كشخص بعد تاريخه الدموي والمتخلف الطويل في ليبيا .. هل هو معمر القذافي أم إبليس !!!!؟

عيد الكويت .. غير

2011-02-26

فيروس محمد بوعزيزي

2011-02-24


يقال عن الفيروس إنه عندما يدخل في الخلية فإنه يرتبط بها ويندمج مع مكوناتها ، ولذلك فإن المضادات التي تقصد الفيروس قد تقضي على الخلية أيضا ...

ماذا حدث بالوطن العربي .. كيف تغيرت الأمور .. فجأة بيوم وليله .. .. الجواب : طبعا


هذا ما يقوله الطب عن الفيروس على الأقل وهو ما يمكن أخذه منه وتطبيقه على الإرادة ..

نقول .. الفيروس "البوعزيزي" دخل في الخلية "إرادة الشعب" فإرتبط بها وإندمج مع مكونتاها .. ولم يتم اكتشاف ذلك الا بعد ان تمكن الفيروس من الخلية "ارادة الشعب" وبدأ يأثر بها ويسيطر عليها إلى أن طاوعت الخلية الفيروس ولم يصبح للمضادات اي مفعول او تأثير عليه .. لم يتم القضاء لا على الفيروس ولا عن ارادة الشعب ... فإنفرطت الارادة وسيطرت وحكمت ..

-

ماذا نستنتج من هذا الكلام .. ان على الحكام ان يطبقوا مبدأ الوقاية خير من العلاج وان يستعملوا المضادات باسرع وقت عند الحاجه .. حتى لا تنفلت الارادة الكامنه بالشعوب المقهورة .. فتقضي عليه وعلى من معه ....

-

يبقى السؤال .. كم عدد من ابناء العروبه بداخلهم فيروس بوعزيزي وفي اي مرحله الآن هذا الفيروس في كل بلد عربي !!!؟
-
ماذا فعلت يا بوعزيزي .. هل هي مجرد عربة بيع !!!؟

ثـــورة الغضـــــــب - 3

2011-02-12

إن فات الفوت .. ما ينفع الصوت

ثورة الغضب 2

2011-02-03


طيحوا حظها .. شوهوها وشوهوا صورة مصر بإقتدار .. آآآآآآآآآآآآآآآهه يا أم الدنيا .. دمعتك غاليه

ثـــــورة الغضــــــــب

2011-01-31

ذكريات قديمة عن بن همام والاتحاد الكويتي

2011-01-23

نشر القطري سلطان السويدي مقالا على موقع الصحيفة الرياضية بتاريخ 18 يناير 2011، يكشف فيه ذكريات قديمة عن بن همام والاتحاد الكويتي وطالب الجيل الحالي بأن لا يُخدع ولا يقرأ ما تكتبه بعض الأقلام المنافقة أو المأجورة وهذا نص المقال المنشور .

لا أدعي هنا التأريخ وإنما ذكر بعض الحقائق حتى يكون الجيل الحالي على معرفة بما يمكن أن يساعده على وضوح بعض المواقف وحتى لا يُخدع ببعضها أو الاقتناع دون معرفة عن طريق الاستماع أو قراءة ما تكتبه بعض الأقلام المنافقة أو المأجورة أو في أحسن الأحوال المسالمة.
عندما بدأ التنظيم للكرة الآسيوية في عقد الخمسينيات لم يكن لدى الدول العربية اهتمام أو توجه فكري لما للرياضة عموما وكرة القدم خصوصا من تأثيرات بالغة الأهمية في المجتمعات، سياسية كانت أم اجتماعية أو أخلاقية أو اقتصادية، ناهيك عن أن أغلب الدول العربية لم تكن قد نالت استقلالها بعد.
لذا، استطاعت اسرائيل الانضمام للاتحاد الآسيوي ولقد كان ذلك بمساعدة من قبل «شاه إيران» صديقها الحميم والعدو اللدود لكل ما هو عربي خاصة في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وشاركت منتخبات اسرائيل في مسابقات الاتحاد الاسيوي بل استطاعت في احداها نيل كأس آسيا الذي حصلت عليه في غفلة من العرب الاسيويين والذين كل ما كان باستطاعتهم فعله هو الانسحاب من المباريات أمام اسرائيل.
ولقد كانت الكويت أولى الدول الخليجية حصولا على استقلالها في بداية الستينيات فبدأت نظرة أبنائها للرياضة تتطور وتتبلور لديهم السبل التي عن طريقها يمكنهم تطوير الرياضة وخاصة كرة القدم.
ثم بدأت اهتماماتهم بالانخراط في المؤسسات الرياضية القارية، وساعدهم على ذلك اهتمام الشعب الكويتي بالرياضة واحترامه لقادتها، حتى جاء زمن السيد أحمد عبدالعزيز السعدون، هذا الرجل العروبي الكبير الذي تتشرف الحركة الرياضية في الخليج والوطن العربي واسيا أنه كان أحد قادتها الكبار، فقاد حركة استبعاد اسرائيل من الأسرة الرياضية الاسيوية ولقد نجح في ذلك رغم أنف «شاه إيران» الذي كان يدعم بقاء اسرائيل في الحركة الرياضية الاسيوية، وانه لمن سوء الطالع أنه في الوقت الذي كان الرياضيون العرب في اسيا بقيادة الأستاذ الكبير أحمد سعدون ينجحون بطرد اسرائيل من الحركة الرياضية الاسيوية، كان البعض الاخر من العرب بعد رحيل القائد الخالد جمال عبدالناصر يخططون لاحتضان اسرائيل في عواصمهم ويشجعون الدول الاسيوية والافريقية لفتح أبواب عواصمها لسفراء اسرائيل.
وفي السبعينيات أصبح للرياضيين العرب في اسيا تواجد ملحوظ ومساهمات في تطوير الرياضة الاسيوية وكرة القدم على وجه التحديد، وكنا في قطر لم نزل نطور الحركة الرياضية داخليا بتطوير الأنظمة والاتحادات تحت رعاية الشيخ جاسم بن حمد «رحمه الله» الذي كان يشغل منصب وزير التربية والتعليم وكان له الفضل في رعاية الرياضة والرياضيين على مدى عقدين من الزمن.
تطوير المؤسسات الرياضية
وعندما وصلت القيادة الرياضية والشبابية التي رعاها سمو الأمير حفظه اللـه والذي كان وليا للعهد في حينه إلى اقتناع بضرورة البدء في الإسراع في تطوير المؤسسات الرياضية فشكلت اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، في نفس التوقيت تقريبا كان الأستاذ أحمد السعدون يترك الحركة الرياضية وكرة القدم في الكويت بعد أن صنع مع اخوانه في الاتحاد الكويتي منتخبا مازال في ذاكرة أبناء الخليج وهو المنتخب الذي حقق للكرة الكويتية أمجادا فيما تلى من سنوات.. وكان الأستاذ أحمد السعدون يشغل في نفس الوقت منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي «الفيفا» وعلى إثره استلم الشيخ فهد الأحمد «غفر الله له» رئاسة الاتحاد الكويتي لكرة القدم.
وكنا في قطر لانزال في بداية التطوير الإداري والفني لاتحاد الكرة ومسابقاتنا المحلية ومنتخباتنا، ولم يكن في وارد تفكيرنا الانخراط في المؤسسات الدولية أو القارية، إلا أنه في بداية الثمانينيات بدأنا في تكوين علاقات مع الأسرة الكروية في اسيا وخاصة في الخليج والاخوة العرب الاسيويين وبعض الدول الاسيوية ورغم أننا في الاتحاد القطري كنا لانزال نرغب في توفير جهدنا للتطوير الداخلي الا اننا استمعنا لرغبات بعض اشقائنا وأصدقائنا في اسيا بضرورة الترشيح لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الاسيوي وكان الشيخ فهد الأحمد رحمه الله أحد الاخوة الذين كانوا يحثوننا على ذلك وكانت علاقتنا به في ذلك الوقت حديثة وطيبة لكنها سطحية.
رفض ترشيح السعدون
وعلمنا بعد أن تم الترشح لعضوية الاتحاد الاسيوي، أن الاتحاد الكويتي رفض تجديد ترشيح الأستاذ أحمد السعدون لمنصبه كنائب لرئيس الاتحاد الدولي عن قارة اسيا، عندها اتضح لنا أن هناك خلافات بين أبناء الحركة الرياضية الكويتية التي كانت بالنسبة لنا في الخليج القدوة!! على أي حال وصلنا كتاب من الأستاذ أحمد السعدون يطلب فيه إن كان الاتحاد القطري يستطيع ترشيحه بعد أن رفض الاتحاد الكويتي القيام بذلك وقد ألمنا هذا الموقف من الاتحاد الكويتي في حق أحد قادة الحركة الرياضية ليس في الكويت فحسب بل في اسيا وكان أمرا مستغربا، ولم نحتج إلى التفكير في ذلك وكان جوابنا للاستاذ الكبير احمد السعدون «نعم» ويسعدنا ذلك وتم ترشيح الأستاذ احمد السعدون من قبل الاتحاد القطري وذهب وفدنا إلى الهند حيث الانتخابات، وفوجئ الوفد عندما التقى الشيخ فهد الأحمد الذي كان نفوذه في اسيا حينها طاغيا- فوجئ وفدنا بأن طلب منه الشيخ فهد الأحمد أن نسحب ترشيحنا للاستاذ أحمد السعدون وكان جواب الوفد له هو أنه «لعلك لم تعرف القطريين بعد، نحن قوم نفي بالوعود ونصون العهود» فما كان منه إلا أن هدد بأنه سيحرمنا من الفوز إذا لم نفعل ما أراد وقد كان ونفذ الشيخ فهد الاحمد «سامحه الله» تهديده.. فلم نصل إلى المكتب التنفيذي ولم يتم التجديد للسيد أحمد السعدون فحرمت اسيا من قائد كان يدافع عن حقوقها وخسرت الكويت كفاءة رياضية تمثلها على المستوى العالمي.
ولقد استغربنا من هذا الموقف فكيف لإنسان أن يقف حاجزا في وجه ابن وطنه خاصة لمعرفته بالكفاءة والصدق اللذين يملكهما.
قرار حاسم وقاطع
وبعد عودة الوفد من الهند اجتمع الاتحاد القطري لكرة القدم واتخذ قرارا حاسما قاطعا لا ريب فيه «علينا أن نشمر عن سواعدنا ونعد العدة للانتخابات القادمة لقلب الطاولة على رأس كل من يتجرأ بالإساءة لقطر» وكذلك كان، والباقي معروف لكم.
فها قد وصلنا الآن إلى أن يقود الاتحاد الاسيوي ابن من أبناء قطر بكل كفاءة وها هم أبناء العرب يشغلون أغلب مناصب الاتحاد الاسيوي دون عنصرية أو تفريق بين أبناء القارة وغايتهم هي التعاون مع أصدقائهم في القارة في تطوير اللعبة وها هي «نفس الشلة» أو من ينتمي «إلى جيناتها» تحارب رئيس الاتحاد الاسيوي وكل ابن للخليج ناجح وها هي الخلافات مازالت تعصف بالحركة الرياضية الكويتية لنرى أن الكويت التي قادت مسيرة التطوير الإداري والفني لكرة القدم وكانت لنا القدوة، لم يعد لها ممثل في الاتحاد الاسيوي وقد يقول البعض إن «الجميع يمثل الكويت» وهذا صحيح لكن يجب ألا ننسى أن الكويت كانت تمثلنا جميعا في يوم من الأيام، وها هي -وللأسف- لا تملك إلا منصبا اسيويا واحدا وبالوراثة.
وأنا هنا لا أتشمت والعياذ باللـه ولكني أقول واحسرتاه على الأيام الخوالي.
ملحوظة: لعل القارئ الكريم لا يعلم أنني لم ألتق ولو لمرة واحدة بالأستاذ أحمد السعدون وانني وإن كنت أعلم أن التقاء الأشخاص أمر إنساني محبب، إلا أنني أؤمن بأن التقاء القيم والمبادئ والأخلاق والأفكار والأرواح أهم بكثير ولقد التقيت بالاستاذ في هذه الأمور كثيرا وهذا يكفيني سعادة.

شكرا .. عيديتك غير

2011-01-18

شكرا يا صاحب السمو .. حقا عيدية تتناسب مع المناسبة .. حفظك الله ورعاك
-


من قتل محمد المطيري؟

2011-01-17

نشرت جريدة "الجريدة" اليوم الأثنين الموافق 17 يناير 2010، مقال للدكتور غانم النجار تحت عنوان "من قتل محمد المطيري؟" تحدث من خلالها عن حقوق الإنسان وكرامته بالإضافة إلى إشارته إلى عدم النظر إلى هذه القضية بمنظور سياسي فقط بل يجب النظر إليها من جانب إصلاحي يحمي البشر.
-
نص المقال

http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=192164

وكذلك تطرق في مقاله إلى أن تقوم دولة الكويت برفع تحفظاتها الثلاثة عن اتفاقية مناهضة التعذيب، كما تصادق على البروتوكول الاختياري الملحق بالاتفاقية دون تردد أو تسويف. وهذه الإتفاقية تم إعتمادها من قبل الجمعية العمومية للأمم المتحدة سنة 1984، وإليكم رابط الإتفاقية للإطلاع عليها:


http://www.unicef.org/arabic/crc/files/C_Against_torture.arabic.pdf
-
المقال مميز وبحاجة إلى أن يطلع عليه الجميع.

التعديل الوزاري .. تعديل بالنهج أم الأشخاص

2011-01-16

هل هناك تعديل وزاري قادم ؟ ربما .. هذا ما تتناقله الأخبار عن تعديل وزاري مرتقب قد يشمل بعض الحقائب الوزارية.
المتابع للأحداث وبخاصة بعد حادثة قتيل المباحث وما صاحبه من ردود فعل عنيفه مستحقه .. قد يلاحظ أن نبرة الضغط على الحكومة قد تغير إتجاهها من رئيس الوزراء إلى وزير الداخلية .. وبعد تقديم الوزير إستقالته ، أصبح هناك نوع من الضبابية في كيفية تعامل الحكومة مع إستقالة وزير الداخلية .. هل ستقبل الآن أم بعد إنتهاء التحقيق .. أو ربما لا تقبل ويستمر على رأس وزارته ...
-
بكل الأحوال وبغض النظر عن إستقالة وزير الداخلية .. كان هناك حديث يتردد عن تعديل وزاري مرتقب ظهر بعد الأحداث التي صاحبة ندوة الحربش بالصليبيخات، حديث كان يقول أن التغيير سوف يطول رئاسة الوزراء ، وحديث آخر كان يقول أن التغيير محدود وسوف يشمل بعض الوزراء الذين أبدوا رغبتهم بالإبتعاد عن العمل الوزاري لأسباب مختلفه ومنهم وزير العدل وكذلك وزير الشؤون الإجتماعية والعمل بالإضافة الى رغبة الشيخ أحمد العبدالله بترك وزارة الإعلام والإكتفاء بحقيبة النفط وبالطبع ربما وزير الداخلية. إلى جانب توقع أن يكون هناك تدوير وزاري محدود قد يضم وزارة الأشغال ووزارة التربية ووزير الدوله لشئون مجلس الوزراء.
-
التعديل الوزاري أو التغيير الوزاري .. إن حصل (المرجح بعد شهر فبراير ) هل سوف يأدي إلى تغيير فعلي في عمل الحكومة ونهجها في التعامل مع الشان العام (والخاص) .. أم إنه مجرد تغيير في الأسماء مع إستمرار نفس النهج والعقلية.
-
من وجهة نظري .. وبعد الإستجواب الأخير لرئيس الوزراء وحسب الأنباء التي تقول أن المراجع العليا كانت مستاءة جدا من الأداء الحكومي في التعامل مع الأحداث بصفة عامة ومن التخبط في الإجراءات ، بالإضافة إلى الإنخفاض الملحوظ في عدد النواب الداعمين للحكومة. فإنه من المتوقع أن يكون هناك تغيير إيجابي (ربما محدود) في الإداء الحكومي قد يأدي إلى زيادة الدعم للحكومة من قبل بعض الكتل النيابية التي كانت تعارضها في وقت سابق.
-
على كل حال .. هذه التوقعات .. أما التوقعات الأخرى فتذهب إلى أبعد من ذلك بناء على معطيات قد تكون غير معلومة للكثيرين ، هذه التوقعات تقول أن التغيير محتمل أن يطول رئاسة الوزراء .

نواب الأمــــه .. والتويـــتر

2011-01-15


تكنولوجيا الإتصالات تشهد تطور كبير وتنافس بين الشركات المختصة في تقديم ما يلبي أحتياجات البشر أو بعض البشر . عملية الإتصال أصبحت الآن سهلة في متناول اليد وكل شيء أصبح "مباشر" وبالمجان.

وسيلة الإتصال أو التواصل التي بدأت تنتشر بجميع دول العالم بشكل عام وفي الكويت بشكل خاص هي التويتر "Twitter" ، هذا التويتر حول عملية التواصل إلى ما يشبه ديوان كبير يحضره الكبير والصغير ، الغني والفقير ، المثقف وغيره ، جميع الاطياف وجميع التوجهات.

هذه المقدمه هي مدخل إلى عنوان المقال "نواب الأمــه .. والتويــتر" .. بما أن التويتر هو عملية تواصل مباشرة وفورية، فيفترض من نواب الأمه أن يستفيدوا من هذه الوسيلة للتواصل المباشر مع جميع أطياف الأمه التي يمثلها. ولكن في واقع الحال نجد هناك القليل منهم يستخدم هذه الوسيلة للتواصل . نواب الأمه من هذا الجانب وحسب ملاحظاتي أثناء إستخدام الخدمة "التويتر" ينقسمون إلى خمسة أقسام :

1- نواب ربما لا يعرفون التويتر بل ربما ليس لهم أي علاقة بتكنولوجيا الإتصالات وبالتالي لا يستخدمون التويتر.

2- نواب سمعوا بالتويتر ولكن لا يحسنون استخدامه أو ربما لا يؤمنون به كخدمة للتواصل.

3- نواب لا يحسنون إستخدام خدمة التويتر ولكن فتحوا لهم حساب حتى يظهر إسمهم كمستخدم وحتى لا يقال عنهم ما قد يقال.

4- نواب يحسنون استخدام الخدمه ولكن تكون لهم مشاركات محدوده وتندرج تحت مقولة "خير الكلام ما قل ودل"

5- أما النوع الأخير فيستخدم خدمة التويتر أحسن إستخدام بل قد يكون التويتر نافذه مهمه له للتواصل مع عامة الشعب ورواد ديوان التويتر الكبير.

-

بعيدا عن الأنواع الخمس المذكورة أعلاه .. هناك نوع من نواب الأمه "ونائباته" يندرجون تحت النوع الخامس ، ولكن "مشكلتهم مشكله" هذا النوع من النواب "المغردين" خارج السرب يتبجحون بالديمقراطية ويدعون بإيمانهم بالراي والرأي الآخر ونسوا أنفسهم إنهم شخصيات عامه معرضين لشتى وأشد أنواع الإنتقاد .. ولكنهم للاسف وأكرر للأسف تبجحهم بالديمقراطيه لا يتعدى شفاه أفواههم الناعمه ، ويضيرون ذرعا من أي كلام قاسي قد يوجه لهم من خلال التويتر .. ويعتقدون أن من ينتقدهم هو عدوهم .. بل يعتقدون إن الكلام الذي يوجه لهم يجب أن يكون "ناعم" كما هي أصواتهم ، فوجدوا ضالتهم لحجب الأصوات التي لا "تغرد" لهم بسلاسة وكما يشتهون من خلال إستخدام خيار "Tweet Blocker" ..

أقول لهؤلاء النواب أنتم ليسوا برجال سياسة بالتاكيد .. وإنما أنتم نساء سياسة .. وأتمنى أن لا يكون دمعكم "يسيل" في الانتخابات القادمه.

 
 
 

تم إفتتاح المدونة بتاريخ 5 يوليو 2009