أمي قالت

07/11/2009

أنشر هذه القصيده بالتضامن مع مدونة Dilli o Milli



أمّي قَالت :

يمَّه أرضك
يمَّه أرضك
لا تبيع لو عُوْد يابس
عُوْد أَصْفر
من يبيع ذَرَّة رَمل
يمَّه باكر .. باع أَكثر
يمَّه هذي الأرض .. أرضك
هذي نَبْضِك
هذي أَقْدارك .. وحَظِّك
خَلّ جفْنِك دُوْم يسْهَر
الوطن مهو قصيده
تِنْكِتِب في قلب دفتر
الوطن يا وليدي .. أكبر
الوطن يا وليدي كلمه
تختصر ماضي وحاضر
تختصر أحلام باكر
الوطن .. مَوَّال أَخْضر
الوطن .. أيام حِلْوه
الوطن .. أيام عَسْرَه
بيت وذكرى
شمس وقمرا
شوق دافي
حب دايم .. في عيون الكِلّ يكبر
الوطن يا وليدي .. ناسِك
يمَّه ناسِك
عِزْوتِك .. وحْبَال راسك
يمَّه لا يذْبَل حَمَاسِك
خَلّ مواعيد الفَرَح
تنْكِتِبْ بعْيون باسِك
خَلّ جَبيْن الشمس .. يا وليدي
مداسِك
يمَّه لا تبكي قَهَر
لو يكون الضّيْم داسِك
يمَّه يا شمعة بَلَدْنا
أنتَ يا وليدي سَنَدْنا
يمَّه وايد زيْن ساسك
أمي قالت .. والصدى ردَّدْ وراها
يمَّه أرضك
يمَّه أرضك
يَعْني عِرْضك



مسفر الدوسري

الكويت اليوم

06/11/2009


حكومة الظل ورئاسة الوزراء – 3

05/11/2009

إنتهيت في المقال السابق على سؤال - هل بدأت تتشكل نواة حكومة الظل بعد عام 1991م

قبل الإجابة على هذا السؤال وجدت أنه لابد للتطرق والمرور على بعض المواضيع لتوضيح الصورة ومنها بيان التسلسل التاريخي لتشكيل مجلس الوزراء منذ عام 1981م ولغاية آخر حكومة ترأسها سمو الشيخ سعد رحمه الله عام 2001م. مع التركيز على الشيوخ المنحدرين من ذرية مبارك.

-
ولن أتطرق إلى أول وزارة تم تشكيلها برئاسة سمو الأمير الوالد رحمه الله الشيخ سعد العبدالله بتاريخ 16/2/1978م، حيث كان ترأس سموه لمجلس الوزراء مرتبط بتوليه لولاية العهد. علما بأن خلال حكم سمو الأمير الراحل الشيخ صباح السالم الصباح رحمه الله وترأس سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد رحمه الله مجلس الوزراء كان الشيخ جابر العلي السالم الصباح هو النائب لرئيس مجلس الوزراء منذ إستحداث هذا المنصب بتاريخ 9/2/1975م.

الحكومات المتعاقبة منذ عام 1981م ولغاية آخر حكومة يترأسها سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العيدالله رحمه الله عام 2001م

4/3/1981 – 23/2/1985م
سمو الشيخ صباح الأحمد – نائب الرئيس ووزير الخارجية والأعلام بالوكالة
الشيخ سالم صباح السالم – وزير الدفاع
سمو الشيخ نواف الأحمد – وزير الداخلية

3/3/1985 – 3/7/1986م
سمو الشيخ صباح الأحمد – نائب الرئيس ووزير الخارجية
الشيخ سالم صباح السالم – وزير الدفاع
سمو الشيخ نواف الأحمد – وزير الداخلية
الشيخ ناصر محمد الأحمد – وزير الأعلام (أول دخول بالتشكيل الوزاري)

12/7/1986 – 12/6/1990م
سمو الشيخ صباح الأحمد – نائب الرئيس ووزير الخارجية
الشيخ سالم صباح السالم – وزير الدفاع
سمو الشيخ نواف الأحمد – وزير الداخلية
الشيخ ناصر محمد الأحمد – وزير الأعلام
الشيخ جابر مبارك الحمد – وزير الشؤون الإجتماعية والعمل (أول دخول بالتشكيل الوزاري)

بتاريخ 26/1/1988م حصل تعديل وزاري حيث تم تدوير الحقائب الوزارية لتصبح
الشيخ سالم صباح السالم – وزير الداخلية
سمو الشيخ نواف الأحمد – وزير الدفاع
الشيخ ناصر محمد الأحمد – وزير الشؤون الإجتماعية والعمل
الشيخ جابر مبارك الحمد – وزير الإعلام

20/6/1990 – 20/3/1991م ( حكومة قبل وأثناء فترة الإحتلال الصدامي)
سمو الشيخ صباح الأحمد – نائب الرئيس ووزير الخارجية
الشيخ سالم صباح السالم – وزير الداخلية
سمو الشيخ نواف الأحمد – وزير الدفاع
الشيخ ناصر محمد الأحمد – وزير دولة للشؤون الخارجية ( لأول مرة يتم إستحداث هذه الحقيبة)
الشيخ جابر مبارك الحمد – وزير الإعلام (وقد قدم إستقالته أو أقيل بتاريخ 24/11/1990 بعد تصريحه المشهور)

20/4/1991 – 7/10/1992م (حكومة ما بعد التحرير)
الشيخ سالم صباح السالم – نائب الرئيس ووزير الخارجية
سمو الشيخ نواف الأحمد – وزير الشؤون الإجتماعية والعمل
الشيخ أحمد الحمود الجابر – وزير الداخلية (أول دخول بالتشكيل الوزاري)
الشيخ علي صباح السالم – وزير الدفاع ( أول دخول بالتشكيل الوزاري)

17/10/1992 – 8/10/1996م
سمو الشيخ صباح الأحمد – نائب أول ووزير الخارجية (إستحداث منصب أو مسمى نائب أول)
الشيخ أحمد الحمود الجابر – وزير الداخلية ( تعديل وزاري بتاريخ 13/4/ 1994 ليصبح وزير الدفاع)
الشيخ علي صباح السالم – وزير الدفاع ( تعديل وزاري بتاريخ 13/4/ 1994 ليصبح وزير الداخلية)

خلال هذه الوزارة تم تحطيم الرقم القياسي بعدد الإستقالات (وبغض النظر عن الأسباب ولكن أذكر هذه الإستقالات لتوضيح كيف كان عدم الإستقرار الوزاري) فقد إستقال 10 وزراء هم
ضاري عبدالله العثمان الراشد
أحمد محمد صالح العدساني
جمعان فالح العازمي
د. عبدالله راشد الهاجري
د. عبدالوهاب سليمان الفوزان
علي أحمد البغلي
د. أحمد الربعي (رحمه الله)
مشاري جاسم العنجري
أحمد خالد الكليب
د. عبدالمحسن مدعج المدعج


22/3/1998 – 4/7/1999م
سمو الشيخ صباح الأحمد – نائب أول ووزير الخارجية
الشيخ سالم صباح السالم – نائب الرئيس ووزير الدفاع
الشيخ علي سالم العلي – وزير المالية والمواصلات (أول دخول بالتشكيل الوزاري)
الشيخ محمد خالد المحمد – وزير الداخلية (أول دخول بالتشكيل الوزاري)

13/7/1999 – 29/1/2001
سمو الشيخ صباح الأحمد – نائب أول ووزير الخارجية
الشيخ سالم صباح السالم – نائب الرئيس ووزير الدفاع
الشيخ محمد خالد المحمد – وزير الداخلية
الشيخ أحمد العبدالله الأحمد – وزير المالية والمواصلات

14/2/2001 – 6/7/2003
سمو الشيخ صباح الأحمد – نائب أول ووزير الخارجية
الشيخ جابر مبارك الحمد – نائب الرئيس ووزير الدفاع
الشيخ محمد خالد المحمد – نائب الرئيس ووزير الداخلية
الشيخ أحمد العبدالله الأحمد – وزير المواصلات
الدكتور الشيخ محمد صباح السالم – وزير دولة للشئون الخارجية (أول دخول بالتشكيل الوزاري)
الشيخ أحمد فهد الأحمد وزير الأعلام ( بتاريخ 13/2/2002م إلى جانب الإعلام وزير النفط بالوكالة بعد إستقالة الدكتور عادل الصبيح)

نتوقف ونكمل في المقال القادم للتعليق على الوزارات وإستخلاص بعض الملاحظات، وأترك لكم المجال للتعليق على الوزارت التي تم تشكيلها . وقد ظللت وميزت بعض الأسماء بألوان مختلفة وذلك لتسهيل تمييز الأسماء وتاريخ تشكيل الوزارة وربطها بالأحداث التي مرت بها الكويت.

الصين تنتج أحد أسرع كمبيوترات العالم

04/11/2009

علم وعلماء
V

حكومة الظل ورئاسة الوزراء 2

03/11/2009

إنتهيت في المقال السابق بالقول ان الحكومة التي تتحكم بالقرار هي حكومة الظل وان سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر هو وحده من يتحمل أخطاء قرارات حكومة الظل هذه.
-
السؤال الذي يطرح نفسه، هل حكومة الظل ظهرت خلال رئاسة سمو الشيخ ناصر لمجلس الوزراء أم انها كانت موجودة قبل ذلك.
-
للإجابة عل هذا التساؤل يتوجب علينا العودة إلى الوراء وبالتحديد خلال فترة تولي سمو الشيخ جابر رحمه الله مسند الإمارة، وتنصيب سمو الشيخ سعد رحمه الله كولي للعهد والإستمرار في ربط رئاسة الوزراء بمنصب ولاية العهد.
-
خلال هذه الفترة كانت هناك أربع أقطاب رئيسية في تشكيل مجلس الوزراء فبالإضافة إلى سمو الشيخ سعد رحمه الله، كان هناك سمو الشيخ صباح كوزير للخارجية، وسمو الشيخ نواف كوزير للدفاع، والشيخ سالم الصباح رحمه الله كوزير للداخلية وإن تغيرت الحقائب الوزارية للأخيرين بين حين وآخر. واستمرت هذه الأقطاب في مناصبها لغاية فترة ما بعد التحرير وبالتحديد لغاية عام 1991م.
-
الأقطاب الأربعة ينقسمون إلى قسمين، سمو الشيخ سعد والشيخ سالم رحمهما الله من جناح السالم. وسمو الشيخ صباح وسمو الشيخ نواف من جناح الجابر، أي أن كفة الميزان كانت متوازنة وبالتالي كان جناحي الحكومة متمثل بمجلس الوزراء بشكل متوازن. وبهذا التكوين لمجلس الوزراء لم تظهر أي قوى من خارج المجلس تستطيع أن تتدخل في الأداء الحكومي وذلك نظراً لقوة وشعبية ومكانة الأقطاب الأربعة، وبهم لم تستطع أي شخصية من خارج هذه الأطراف أن تتدخل في صنع القرار، ناهيك عن قوة شخصية سمو الشيخ سعد على مستوى الأسرة الحاكمة بالإضافة إلى إرتباط رئاسته للحكومة بولاية العهد.
-
خلال هذه الفترة كان الأداء الحكومي مستقر إلى حد كبير وبخاصة بعد غياب مجلس الأمة بسبب الحل الغير دستوري عام 1986م.
-
هذا ما يمكن ذكره بإختصار عن تلك الفترة من مراحل أداء الحكومة. ولكن يبقى السؤال هل إستمر هذا الإستقرار في الأداء الحكومي بعد عام 1991م، وهل بدأت تتشكل ملامح حكومة الظل بعد هذا العام.
هذا ما سوف نتطرق له في المقال القادم.

حكومة الظل ورئاسة الوزراء

02/11/2009

كمدخل للموضوع أود أن أبين النصوص الدستوري التالية

مادة 55 - يتولى الأمير سلطاته بواسطة وزرائه.
مادة 56 – يعين الأمير رئيس مجلس الوزراء بعد المشاورات التقليدية ويعفيه من منصبه كما يعين الوزراء ويعفيهم من مناصبهم بناء على ترشيح رئيس مجلس الوزراء.
مادة 58 – رئيس الوزراء والوزراء مسؤولون بالتضامن أمام الأمير عن السياسة العامة للدولة، كما يسأل كل وزير أمامه عن أعمال وزارته.

من خلال استعراض مواد الدستور السابقة وغيرها من المواد الأخرى التي يتضمنها الدستور الكويتي، فإن تشكيل مجلس الوزراء تم تحديده بشكل واضح وأن مجلس الوزراء مسؤول عن السياسة العامة للدولة وكل وزير مسؤول عن أعمال وزارته.

ننتقل إلى نقطة أخرى، وهي مفهوم الحكومة في الكويت. هل الحكومة هي مجلس الوزراء، أم الحكومة هي الأسرة الحاكمة، أم الحكومة هي مجموعة من الأفراد من داخل مجلس الوزراء ومن خارجه. ومن خلال تحديد وتعريف مفهوم الحكومة يجب أن نتساءل هل فعلا مجلس الوزراء هو المسؤول الحقيقي عن السياسة العامة للدولة أم الحكومة.

بما أن دولة الكويت ليست بدولة أحزاب، بمعنى أن مجلس الوزراء لا يتم تشكيله وإدارته من قبل حزب أو تحالف أحزاب لهم سياسة وبرنامج عمل ورؤية محددة على ضوئها يتم إدارة السياسة العامة للدولة من خلالها. فعليه فإن نمط إدارة السياسة العامة للدولة تعتمد على فكر أفراد وليس على فكر جماعات لها منهج متفاهم ومتفق عليه.

السائد بالكويت أن أعضاء مجلس الوزراء وبخاصة من خارج الأسرة الحاكمة ما هم إلا موظفين رفيعي المستوى ليس لهم دور مؤثر في تحديد السياسة العامة للدولة. وهذا كذلك ينطبق على بعض الوزراء من الشيوخ اللذين لا ينحدرون من ذرية الشيخ مبارك.

إذن من هي الجهة التي تحدد السياسة العامة للدولة؟

حسب وجهة نظري ومن خلال السرد السابق، فإن تحديد السياسة العامة للدولة تنحصر في أفراد من داخل مجلس الوزراء ومن خارجه. وبصورة أشمل، تنحصر في عدد محدد من الشيوخ المنحدرين من ذرية مبارك لهم ثقلهم في اتخاذ القرار وإدارة البلد.

ما أحاول أن ألمح إليه هو أن الحكومة التي تدير دولة الكويت وتحدد السياسة العامة لها بالتأكيد ليست مجلس الوزراء، إنما هناك حكومة ظل تتحكم بالقرار ورسم السياسة العامة. ولكن إي خلل في الإدارة تقوم به حكومة الظل سوف يتحمل تبعاته مجلس الوزراء أو بالتحديد رئيس مجلس الوزراء.
---
عند هذه النقطة سوف أتوقف لمعرفة تعليقات المدونين والأصدقاء خارج عالم التدوين وبعدها سوف أكمل الكتابة عن هذا الموضوع والانتقال إلى نقاط أخرى.

القراصنة الجدد

01/11/2009



نشرت قبل عدة أيام جريدة السياسة رسم كراكاتيري معبر جدا، حيث شبهت رافعي راية الاستجوابات بالقراصنة الذين يحملون سيوف من خشب. ومن المعروف إن رسم الكاراكاتير قد يختلف تفسير معناه أو مغزاه من شخص لآخر وذلك حسب الزاوية التي ينظر لها ويستخلص منها مضمون الرسم.

من ناحيتي فقد استخلصت من هذا الرسم الآتي:

- إن الكثير من النواب رافعي راية الاستجوابات في حقيقتهم أنهم مجموعة من القراصنة واللصوص هدفهم نهب البلد من خلال التلويح بالاستجوابات بهدف الضغط على الوزير أو الحكومة لتمرير مشروع أو منح العطايا السخية.
- أن هناك مجموعة من النواب تمارس القرصنة من خلال الاستجوابات لغرض الابتزاز والضغط لمنح الجنسية الكويتية لقراصنة جدد.
- أن الكثير من النواب القراصنة يهدفون إلى سرقة القرار والتحكم بمصير البلد.
- إن مجموعة من النواب في حقيقتهم ما هم إلا حثالة منبوذين ابتلت بهم الكويت.
- أن هؤلاء النواب القراصنة في حقيقة أمرهم يتسترون وراء أقنعة مزيفة ويمتلكون أسلحة مزيفة تشبه تماما حقيقتهم ووطنيتهم الزائفة.
- أن هؤلاء النواب القراصنة يحملون سيف من خشب يشبه تماما عقولهم المتخشبة.

من وجهة نظري ... ماذا ينقص الكويت

31/10/2009

سوف أستعرض وأكتب كل فترة وأخرى عن مجال من المجالات التي بحاجة إلى إصلاح من وجهة نظري المتواضعة وإعطاء أفكار عن كيفية الارتقاء بالخدمات العامة لكي نصل إلى مصاف الدول المتقدمة.
وسوف أبدء اليوم بالمجال الصحي
للإرتقاء بالخدمات الصحية أعتقد إنه لابد من إتخاذ الخطوات التالية:

- تحويل وزارة الصحة إلى هيئة أو نقل الجزء الطبي من الوزارة إلى هيئة صحية تقوم بإدارة المستشفيات والقطاع الطبي وإبقاء المجالات المتعلقة بالصحة الوقائية والتوعية الصحية والرقابة الدوائية وغيرها من المجالات التي ليس لها علاقة بالرعاية الطبية المباشرة تحت إشراف وزارة الصحة.
- زيادة عدد الأسرة سواء بتوسعة المستشفيات الحالية أو ببناء مستشفيات جديدة حتى يرتفع معدل الأسرة مقابل كل 1000 من السكان إلى 3.5 سرير لكل ألف بدلا من 1.7 سرير لكل ألف حسب الوضع الحالي. وأن يتم المحافظة على هذا المعدل بالتوازي مع الزيادة في عدد السكان.
- أن تقوم الدولة بدعم أسعار الخدمات الطبية التي يتلقاها المواطن والمقدمة من قبل المستشفيات الخاصة حتى تستطيع هذه المستشفيات من توسعة ورفع كفاءة نشاطها الصحي.
- استقطاب أطباء على مستوى مهني عالي من خلال رفع الرواتب والامتيازات لهذه الفئة من الأطباء، والذي بدوره سوف يساعد على تقليص الإنفاق على العلاج بالخارج بالإضافة إلى الاستفادة التي سوف يحصل عليها الأطباء الكويتيين من خلال العمل إلى جانب هؤلاء الأطباء.
- رفع كفاءة الرعاية الصحية الأولية المتمثلة بالمستوصفات من خلال إدخال أطباء الطب العام أو أطباء طب العائلة ببرامج مهنية متخصصة دورية لرفع قدراتهم التشخيصية والعلاجية.
- توفير العدد الكافي من الأجهزة الطبية المتطورة والحديثة في جميع المراكز الطبية والمستشفيات، وتقليل الدورة المستندية لشراء هذه المعدات والأجهزة حتى تتواكب مع التطور الكبير في هذا القطاع.
- التعاون مع مستشفيات عالمية في مجال تبادل الخبرات وإدارة القطاع الصحي.
- زيادة الوعي الصحي لدى الناس من خلال تشجيع الفحص الطبي الدوري وتنظيم معارض صحية مصغرة في الأسواق والأماكن العامة.
- مقارنة المؤشرات الصحية الكويتية مع الدول المتقدمة من الناحية الصحية وعمل الخطط الكفيلة برفع هذه المؤشرات.
- وفي النهاية وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب.

 
 
 
تم إفتتاح المدونة بتاريخ 5 يوليو 2009

مدونة صوت الكويت